Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com




برنامج خطوة باتجاة الشريك حلقة رقم 6




تلفزيون ومجلة ربيع المرأة
حلقة رقم 6 مع الكاتبة هبة راجحة
هبة راجحة ... كتاب ورأي في التحرّش

رأي قاسٍ في التحرّش البيروتي... كلمات بتوقيع هبة راجحة (مجلة لها )
عنونت هبة: «المرأة تمرّ والكلاب تنبح" !
«شو هالسحبة يا ...»، «إجا إجا... زيحولو»، «شو هال ... يا كنافة». كلّ هذه، تعابير من ال«عيار الخفيف» تسمعها الفتاة إذا تجرّأت ومشت وحدها (أو مع صديقتها) في شوارعنا اللبنانية ... ونسمع أكثر منها أيضاً من كلام...
يجهل البعض أنّ هذه العبارات السّخيفة تنضوي تحت عنوان التّحرُشِ الجنسيّ اللفظي. وهو يسيء حتماً إلى المرأة ويعتبر من الشتائم المشينة ولا يقل أهميّة عن التّحرشِ الجنسي الجسدي. يسمح البعض لأنفسهم بالتفوّه بتلك العبارات... طبعاً لأنّ «الحكي ما عليه جمرك». ولكن ماذا لو دفع المتحرّش ثمن الكلام الذي تفوّه به ... كما يدفع ثمن أيّ مخالفة قانونية؟ لأنّ هذه مخالفة أيضاً، بحقِّ السلوك والمبادئ الإجتماعية وإستقرار المرأة النفسي والمعنوي. الأسوأُ من هذا كله، هو أنّنا تعوّدنا على ذلك الواقع، وأصبحْنا نتعامل معه وكأنّه أمر طبيعيّ ! لا ليس من الطبيعي أن يرمى جسد المرأة بتلك الأقوال وأن تتحمّل كبت الرّجل الجنسيّ فتخفض رأسها وتخجل ! وهو بوقاحته «يعرّم» ويفتخر بقدرته على «شدّ الحريم» وعلى «التّجغيل»...
المخزي في كلِّ هذا هو أوّلاً: النّساء اللّواتي يستمتعن بهذه الهتافات فينتظرن غزلا رخيصًا يشعرهنّ بأنوثتهنّ وجمالهنّ، لأنهنّ يجهلن تماماً أنّ المرأةَ الأجمل والأكثر أنوثة هي: الحريّة وأنّ الرّجل الأكثر لياقةً ورجولة هو: التحرّر.
والثاني هو التّبرير الذي نسمعه: «ألحقّ عليها، ماشية بالزلط، النّظر ما بينحجب» حسناً دعني أراجع نفسي، أنا حرّة ، حرّة أن أخلع عني جميع القيود الإجتماعية وأن أسير كما يحلو لي لأنّ هذا الجسد ملكي أنا، ملكي وحدي، ومن واجباتك عدم انتهاك حقوقي بالحرّية وصون لسانك وترويض نظراتك...
هناك فئة من النّاس تعتبر أنّ هذا الأمر ليس بخطير وليس بمهم... «وإذا لطش يا لطيف!... ولا يهون على البعض أن ينتهك جسد أخته أو أمّه بشتيمة حتى! فيتقاتلون وتلتم الدنيا على صراخهم ويأتي الدرك ويسأل ماذا حدث ؟ فيجيبونه: «سبّلو إختو !»... هذا يعني أنَّ الكلمات يمكن أن تجرح الشّرف. ماذا لو كان للكلامِ ثمن؟ أيلتزم النّاس حينها بجمارك الأخلاق ؟».
قصّتها... «في عالم حيث الرجال آلهة»
هبة راجحة كاتبة. باكراً كانت لها تجربة أدبية خلال الدراسة الثانوية لشدّة تأثرها بواقع فتاة ليل كانت ضحية زوج أمها. فقد كان يتحرّش بها منذ الصغر. وقد أسمت بطلتها «فاتنة»، «امرأة عانت من طفولة خنقت البذور الصغيرة ونمت أشواكاً في حقول الليل والملاهي الليلية...». وقد كتبت نقلاً عن فاتنة: »لم اكن أعلم ما الذي كان يفعله والدي (زوج أمها).. ولكنه كان يلامس جسدي العاري من الرأس إلى القدمين بنعومة فائقة... ثم بدأ يقبلني... وشعرت بالرغبة والشوق وفرح كبير جهلت مصدره.... بعد سنوات كبرت لأصبح فتاة أو بالأحرى امرأة فائقة الجمال نشأت في منزل ساقطة تزوجت غولاً...». فاتنة، نتاج التحرّش المنزلي والبيئة العشوائية.










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1