Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com


حملة "المعاملة بالمثل" حققت أهدافها حضارياً "لسنا قاصرين" وكرامة اللبنانيين وحقوقهم أولوية


عاليه – "النهار" - 07-07-2012
لسنا قاصرين، نحن شعب مدرك وناضج وسنضع حداً لسياسة الاستخفاف بنا والمتاجرة بحقوقنا". تحت هذا العنوان أنهى مطلقو حملة "المعاملة بالمثل" حملتهم خلال مؤتمر صحافي عقد في منزل حياة إرسلان في مدينة عاليه بمشاركة جمعيات أهلية ومؤسسات من المجتمع المدني وممثلين عن وسائل الاعلام، وأعلن خلاله عن نتائج الحملة التي "حققت أهدافها".
البداية، وقوف دقيقة صمت حداداً على روح عميد "النهار" غسان تويني ثم استنكاراً من حياة إرسلان لمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب وادانة الاعتداء على محطة "الجديد" التلفزيونية. وقالت: "اليوم نعلن ختام حملة المعاملة بالمثل بعدما حققت غرضها فنقول: شكرا للرئيس نجيب ميقاتي لأنك لم تلزمنا اللجوء الى الأساليب غير الحضارية التي سادت التحركات المطلبية في لبناننا العزيز. شكرا للاستيعاب والتفاعل مع مطلب ادائه الكلمة. شكراً للجسم الاعلامي الشريك القيّم الذي تبقى المسألة دعما وتغطية، فوصلت الى خواتيمها المرجوة وأدّت أهدافها. شكرا لجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تكافلت وتضامنت ووحدت كلمتها حول قضية وطنية، فمكنتها من النجاح وبرهنت أن القضايا المحقة مصيرها النجاح طالما توافرت الارادة".
أضافت: "باختصار طالبنا واستجيب طلبنا، كثفنا المتابعة وألححنا، فكان أن تجاوبت الحكومة وقدّمت مذكرة بمطالبنا، فجاء التغيير في المعاملة وفي الاجراءات المعتمدة في السفارات وأُعلنت في وسائل الاعلام".
تابعت: "الهدف الأول للتحرك كان الدفاع عن حقنا في معاملة انسانية محترمة في السفارات الأجنبية العاملة في لبنان. انما الهدف الآخر الذي يفوق في أهميته الهدف الأول، هو بناء رأي عام يجمع قضايانا اليومية والمعيشية التي سيّست واكتسبت اللون الطائفي والمذهبي، فجعلت منا شعبا قاصرا عن تحقيق أبسط حقوقه اليومية المعيشية". وختمت: "بعد نجاح هذه الحملة نقول: كلا نحن لسنا قاصرين، نحن شعب مدرك وناضج وسنضع حدا لسياسة الاستخفاف بنا والمتاجرة بحقوقنا".
ثم تحدث مدير تحرير "النهار" غسان حجار فقال: "ربما لم تنل حملتنا الضجة التي يثيرها الشيخ الأسير أو ميامو الكهرباء او قاطعو الطرق في غير منطقة لأن التطرف في الشارع هو الذي يلفت الأنظار. في حين كانت حملتنا وان واكبها الاعلام، هادئة راقية حضارية بعكس كل المظاهر الأخرى".
اضاف: "لكنها هدفت الى حقوق الناس ونحن منهم، والى توفير معاملة فضلى للبنانيين فلا يقفون اذلاء على ابواب السفارات. قيل لنا، وهل لديكم مشكلة مع السفارات وهي تقدم تسهيلات للاعلاميين عموما فكيف لأسرة "النهار"؟ قلنا إن لنا أهلاً وأصدقاء وأقارب هم أبناء هذا البلد وهم المشاهدون، وهؤلاء يستحقون منا أن نقيم حملات ترفع من شأنهم طالما يثقون بنا ونحن صوتهم وقلمهم ومنبرهم.
هكذا انطلقنا في الحملة وجعلناها محوراً في صفحة "حقوق الناس" في "النهار"، وهكذا مع المجتمع المدني وجميع زملائنا توصلنا الى نتيجة مرضية، هي دليل الى أن وحدتنا وتماسكنا وتعاوننا الصادق كلها كفيلة بايصالنا الى تحقيق أهدافنا من دون عنف وقطع طرق ومشاهد مسيئة لصورة البلد".
وختم حجار: "الحملة وان أعلنا ختامها كمشروع، الا أنها مستمرة معنا دفاعاً عن كرامة اللبناني، وسنكون جاهزين في "النهار" لنشر كل شكوى تتعلق بالموضوع ومتابعتها".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1